صدر أول إعلان ترويجي كامل لفيلم No Time To Die، أو "لا وقت للموت" الذي يجسد فيه الممثل الإنجليزي، دانيال كريغ، دور العميل جيمس بوند للمرة الأخيرة.
يظهر في الإعلان الترويجي، الذي تم عرضه الأربعاء، الممثل الأمريكي من أصول مصرية رامي مالك في شخصية الشرير لأول مرة، بالإضافة إلى عميل جديد يحمل رخصة للقتل.
ومن المقرر عرض فيلم "لا وقت للموت" في دور السينما في أبريل/ نيسان المقبل، بعد أن واجهته عقبات على الطريق، بدءا من إصابة دانيال كريغ في الكاحل وصولا إلى قرار تغيير المخرج.
وكان من المفترض أن يكون المخرج "داني بويل" على رأس الفيلم، لكنه انسحب من المشروع في أغسطس/ آب الماضي، بسبب ما سماه "خلافات إبداعية".
وحل محله المخرج الأمريكي "كاري جوجي فوكوناغا"، وكان هناك سباق مع الزمن، لإصدار الفيلم في موعده المحدد في أبريل/ نيسان 2020.
وقال فوكوناغا لبي بي سي: "لقد كان شرفا كبيرا، لكن الأمر كان أيضا شاقا للغاية. لقد كان ما جرى سيناريو طموحا للغاية، بالنسبة للوقت الذي كان أمامنا".
وقال فوكوناغا: "أحب أفلام داني، ولكن في هذا الفيلم كان علينا أن نبدأ من الصفر. كانت رغبة المنتجين هي أن نبدأ من جديد، ونكتشف حبكة جديدة لهذه القصة".
وعلى الرغم من أن فوكوناغا يشير إلى حبكة روائية جديدة، لكن يبدو أن "لا وقت للموت" يواصل أيضا الحبكة الشاملة، التي استمرت عبر الأفلام الأربعة الأخيرة.
ربما كان الجزء الأكثر تشويقا في الإعلان الترويجي هو ظهور الممثلة "لاشانا لينش"، كعضو جديد في جهاز "إم أي 6".
وفيلم "لا وقت للموت" هو أول فيلم من سلسلة أفلام بوند يظهر منذ حملة #MeToo ، أو "أنا أيضا" المناهضة للتحرش الجنسي ضد المرأة في أوساط السينما العالمية، لكن هل تتطور سلسلة الأفلام في هذا الاتجاه على أية حال؟
يقول فوكوناغا: "نعم، أعتقد ذلك. لقد بدأ بوند في التطور على الأرجح قبل 25 عاما، عندما تحدت الممثلة "جودي دنش" في دور "إم" الممثل "بيرس بروسنان" في دور بوند، لكونه ديناصورا معاديا للمرأة وأثرا من آثار الحرب الباردة".
وتؤدي شركة هواوي دورا رائدا في تصنيع وبيع التكنولوجيا الرئيسية للبنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات.
وتمارس واشنطن، في الوقت نفسه، ضغوطا على الدول الأخرى حتى لا تسمح لشركة هواوي بتجهيز البنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات لهذه الدول.
وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في قمة الناتو التي عقدت في لندن الأربعاء، إن القرار بشأن السماح أو عدم السماح لشركة هواوي بدور في بناء شبكات الجيل الخامس البريطانية سوف يعتمد على ضمان استمرار التعاون مع الولايات المتحدة بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية.
وأضاف جونسون "فيما يخص شركة هواوي وتقنية الجيل الخامس، لا أريد أن يكون بلدي معاديا بشكل غير ضروري للاستثمارات القادمة من الخارج".
وأردف قائلا "من ناحية أخرى، لا يمكننا التحيز والمحاباة فيما يخص أمننا القومي. كما لا يمكننا التحيز فيما يتعلق بقدرتنا على التعاون مع شركائنا الأمنيين الآخرين، وسيكون ذلك هو المعيار الرئيسي الذي يوجه قرارنا بشأن التعاون مع شركة هواوي".
No comments:
Post a Comment