Tuesday, December 24, 2019

العثور على صبي مختف منذ 30 شهرا في شقة مشتبه به في استغلال الأطفال جنسيا في ألمانيا

عثرت الشرطة الألمانية على صبي مفقود منذ أكثر من عامين، في خزانةالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع ملابس في منزل رجل يشتبه في ارتكابه جرائم استغلال جنسي ضد الأطفال.

وتفاجأت الشرطة بوجود الصبي البالغ من العمر 15 عاما، يوم الجمعةالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع، داخل خزانة ملابس في شقة في بلدة ركلينهاوزن، أثناء تفتيشها بحثا عن مواد جنسية مصورة لأطفال، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وتم نقل الصبي إلى عيادة لتقييم حالته النفسية.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن والدة الصبي أنه أخبرها باحتجازه قصرالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعا لمدة عامين ونصف في الشقة التي لم يخرج منها مطلقا منذ أن دخلها.

واحتجزت الشرطة رجلا يبلغ من العمر 44 عاما، يشتبه في ارتكابه الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعجرائم جنسية خطيرة، وصادرت الشرطة أقراص بيانات تحوي صورا إباحية لأطفال، وأدلة أخرى.

كما استجوبت الشرطة رجلا مسنا، 77 عاما، كانالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع يسكن في نفس الشقة من قبل، لكنها أطلقت سراحه بعد ذلك.

وأعلنت الشرطة العثور على أدلة تفيد باحتجاز الصبي في نفس المكان منذ الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعفترة طويلة، لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن حول ما إذا كان وجود الصبي في الشقة دون إرادته.

كيف اختفى الصبي؟
كشفت وسائل إعلام محلية أن الصبي كان يعيش عام 2017، في ملجأ بإحدىالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع ضواحي ركلينهاوزن، التي تبعد 100 كم عن كولونيا، بسبب وجود مشاكل عائلية.

وذات يوم اختفى الصبي عندما كان عمره 13 عاما، بعد أن ودع أحد العاملين في دار الرعاية.

وأبلغ العاملون في الدار الشرطة بغياب الطفل، وأذيع بالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعيان في التلفاز حول تغيبه والبحث عنه، لكن دون فائدة.

ولم يسمع أحد عن الصبي الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعمرة أخرى حتى إعلان الشرطة العثور عليه يوم الجمعة.

وقالت والدة الصبي لصحيفة بيلد أم زونتاج الألمانيةالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع، إنها بالكاد تعرفت عليه، وبدا كأنه "رجل عجوز منكسر".

وأضافت أنه مازال يرتدي الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعنفس الملابس التي كان يرتديها يوم اختفائه، قبل عامين ونصف.

ماذا حدث للمشتبه به؟
تم عرض المشتبه به على قاض يوم السبت،الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع بعد صدور مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جريمة جنسية خطيرة.

وقالت الشرطة الألمانية في بيان يوم الجمعة، إنها داهمت شقة الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعالمتهم وفتشتها بعد الاشتباه في قيامه بنشر مواد إباحية للأطفال.

عثرت الشرطة الألمانية على صبي مفقود منذ أكثر من عامين، في خزانة ملابس في منزل رجل يشتبه في ارتكابه جرائم استغلال جنسي ضد الأطفال.

وتفاجأت الشرطة بوجود الصبي البالغ من العمر 15 عاما، يوم االاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعلجمعة، داخل خزانة ملابس في شقة في بلدة ركلينهاوزن، أثناء تفتيشها بحثا عن مواد جنسية مصورة لأطفال، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وتم نقل الصبي إلى عيادة لتقييم حالته النفسية.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن والدة الصبي أنه أخبرها باحتجازه قصرالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعا لمدة عامين ونصف في الشقة التي لم يخرج منها مطلقا منذ أن دخلها.

واحتجزت الشرطة رجلا يبلغ من العمر 44 عاما، يشتبه في ارتكابه جرائالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعم جنسية خطيرة، وصادرت الشرطة أقراص بيانات تحوي صورا إباحية لأطفال، وأدلة أخرى.

كما استجوبت الشرطة رجلا مسنا، 77 عاما، كانالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع يسكن في نفس الشقة من قبل، لكنها أطلقت سراحه بعد ذلك.

وأعلنت الشرطة العثور على أدلة تفيد باحتجاز الصبي في نفس المكان منذ فترة طويلة، لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن حول ما إذا كان وجود الصبي في الشقة دون إرادته.

كيف اختفى الصبي؟
كشفت وسائل إعلام محلية أن الصبي كان يعيش عام 2017، في ملجأ بإحدىالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع ضواحي ركلينهاوزن، التي تبعد 100 كم عن كولونيا، بسبب وجود مشاكل عائلية.

وذات يوم اختفى الصبي عندما كان عمره 13الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع عاما، بعد أن ودع أحد العاملين في دار الرعاية.

وأبلغ العاملون في الدار الشرطة بغياب الطفل، وأذالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعيع بيان في التلفاز حول تغيبه والبحث عنه، لكن دون فائدة.

ولم يسمع أحد عن الصبيالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع مرة أخرى حتى إعلان الشرطة العثور عليه يوم الجمعة.

وقالت والدة الصبي لصحيفة بيلد أم زونتاج الألمانية، إنها بالكاد تعرفت عليه، وبدا كأنه "رجل عجوز منكسر".

وأضافت أنه مازال يرتدي نفس الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعالملابس التي كان يرتديها يوم اختفائه، قبل عامين ونصف.

ماذا حدث للمشتبه به؟
تم عرض المشتبه به على قاض يوم السبت، بعالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعد صدور مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جريمة جنسية خطيرة.

وقالت الشرطة الألمانية في بيان يوم الجمعة، إنها داهمت شقة المتهمالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع وفتشتها بعد الاشتباه في قيامه بنشر مواد إباحية للأطفال.

عثرت الشرطة الألمانية على صبي مفقود منذ أكثر من عامين، في خزانة الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعملابس في منزل رجل يشتبه في ارتكابه جرائم استغلال جنسي ضد الأطفال.

وتفاجأت الشرطة بوجود الصبي البالغ من العمر 15 عاما، يوم الجمعة،الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع داخل خزانة ملابس في شقة في بلدة ركلينهاوزن، أثناء تفتيشها بحثا عن مواد جنسية مصورة لأطفال، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وتم نقل الصبي إلى عيادة لتقييم حالته النفسية.

ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن والدة الصبي أنه أخبرها باحتجازه قالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعصرا لمدة عامين ونصف في الشقة التي لم يخرج منها مطلقا منذ أن دخلها.

واحتجزت الشرطة رجلا يبلغ من العمر 44 عاما، يشتبه في ارتكابه جالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعرائم جنسية خطيرة، وصادرت الشرطة أقراص بيانات تحوي صورا إباحية لأطفال، وأدلة أخرى.

كما استجوبت الشرطة رجلا مسنا، 77 عاما، كانالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع يسكن في نفس الشقة من قبل، لكنها أطلقت سراحه بعد ذلك.

وأعلنت الشرطة العثور على أدلة تفيد باحتجاز الصبي في نفس المكان منذالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع فترة طويلة، لكن لا توجد مؤشرات حتى الآن حول ما إذا كان وجود الصبي في الشقة دون إرادته.

كيف اختفى الصبي؟
كشفت وسائل إعلام محلية أن الصبي كان يعيش عام 2017، في ملجأ بإحدىالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع ضواحي ركلينهاوزن، التي تبعد 100 كم عن كولونيا، بسبب وجود مشاكل عائلية.

وذات يوم اختفى الصبي عندما كان عمرهالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع 13 عاما، بعد أن ودع أحد العاملين في دار الرعاية.

وأبلغ العاملون في الدار الشرطة بغياب الطفل، وأذيع بيان فالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعي التلفاز حول تغيبه والبحث عنه، لكن دون فائدة.

ولم يسمع أحد عن الصبي مرة أالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعخرى حتى إعلان الشرطة العثور عليه يوم الجمعة.

وقالت والدة الصبي لصحيفة بيلد أم زونتاج الألمانية، إنها باالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعلكاد تعرفت عليه، وبدا كأنه "رجل عجوز منكسر".

وأضافت أنه مازال يرتدي نفس الملابس الالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعتي كان يرتديها يوم اختفائه، قبل عامين ونصف.

ماذا حدث للمشتبه به؟
تم عرض المشتبه به على قاض يوم السبت، بعد صدورالاباحية الجنس & أنيل الجنس جمع مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جريمة جنسية خطيرة.

الاباحية الجنس & أنيل الجنس جمعوقالت الشرطة الألمانية في بيان يوم الجمعة، إنها داهمت شقة المتهم وفتشتها بعد الاشتباه في قيامه بنشر مواد إباحية للأطفال.

Friday, December 6, 2019

لا وقت للموت: أول إعلان ترويجي لأحدث أفلام جيمس بوند بظهور الممثل المصري الأصل رامي مالك

صدر أول إعلان ترويجي كامل لفيلم No Time To Die، أو "لا وقت للموت" الذي يجسد فيه الممثل الإنجليزي، دانيال كريغ، دور العميل جيمس بوند للمرة الأخيرة.

يظهر في الإعلان الترويجي، الذي تم عرضه الأربعاء، الممثل الأمريكي من أصول مصرية رامي مالك في شخصية الشرير لأول مرة، بالإضافة إلى عميل جديد يحمل رخصة للقتل.

ومن المقرر عرض فيلم "لا وقت للموت" في دور السينما في أبريل/ نيسان المقبل، بعد أن واجهته عقبات على الطريق، بدءا من إصابة دانيال كريغ في الكاحل وصولا إلى قرار تغيير المخرج.

وكان من المفترض أن يكون المخرج "داني بويل" على رأس الفيلم، لكنه انسحب من المشروع في أغسطس/ آب الماضي، بسبب ما سماه "خلافات إبداعية".

وحل محله المخرج الأمريكي "كاري جوجي فوكوناغا"، وكان هناك سباق مع الزمن، لإصدار الفيلم في موعده المحدد في أبريل/ نيسان 2020.

وقال فوكوناغا لبي بي سي: "لقد كان شرفا كبيرا، لكن الأمر كان أيضا شاقا للغاية. لقد كان ما جرى سيناريو طموحا للغاية، بالنسبة للوقت الذي كان أمامنا".

وقال فوكوناغا: "أحب أفلام داني، ولكن في هذا الفيلم كان علينا أن نبدأ من الصفر. كانت رغبة المنتجين هي أن نبدأ من جديد، ونكتشف حبكة جديدة لهذه القصة".

وعلى الرغم من أن فوكوناغا يشير إلى حبكة روائية جديدة، لكن يبدو أن "لا وقت للموت" يواصل أيضا الحبكة الشاملة، التي استمرت عبر الأفلام الأربعة الأخيرة.

ربما كان الجزء الأكثر تشويقا في الإعلان الترويجي هو ظهور الممثلة "لاشانا لينش"، كعضو جديد في جهاز "إم أي 6".

وفيلم "لا وقت للموت" هو أول فيلم من سلسلة أفلام بوند يظهر منذ حملة #MeToo ، أو "أنا أيضا" المناهضة للتحرش الجنسي ضد المرأة في أوساط السينما العالمية، لكن هل تتطور سلسلة الأفلام في هذا الاتجاه على أية حال؟

يقول فوكوناغا: "نعم، أعتقد ذلك. لقد بدأ بوند في التطور على الأرجح قبل 25 عاما، عندما تحدت الممثلة "جودي دنش" في دور "إم" الممثل "بيرس بروسنان" في دور بوند، لكونه ديناصورا معاديا للمرأة وأثرا من آثار الحرب الباردة".

وتؤدي شركة هواوي دورا رائدا في تصنيع وبيع التكنولوجيا الرئيسية للبنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات.

وتمارس واشنطن، في الوقت نفسه، ضغوطا على الدول الأخرى حتى لا تسمح لشركة هواوي بتجهيز البنية التحتية للجيل الخامس للاتصالات لهذه الدول.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، في قمة الناتو التي عقدت في لندن الأربعاء، إن القرار بشأن السماح أو عدم السماح لشركة هواوي بدور في بناء شبكات الجيل الخامس البريطانية سوف يعتمد على ضمان استمرار التعاون مع الولايات المتحدة بشأن تبادل المعلومات الاستخباراتية.

وأضاف جونسون "فيما يخص شركة هواوي وتقنية الجيل الخامس، لا أريد أن يكون بلدي معاديا بشكل غير ضروري للاستثمارات القادمة من الخارج".

وأردف قائلا "من ناحية أخرى، لا يمكننا التحيز والمحاباة فيما يخص أمننا القومي. كما لا يمكننا التحيز فيما يتعلق بقدرتنا على التعاون مع شركائنا الأمنيين الآخرين، وسيكون ذلك هو المعيار الرئيسي الذي يوجه قرارنا بشأن التعاون مع شركة هواوي".

Wednesday, October 23, 2019

لاعبو كرة القدم "أكثر عرضة" للوفاة جراء الإصابة بمرض الخرف

كشفت دراسة جديدة أن لاعبي كرة القدم السابقين أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة بداء الخرف بمعدل ثلاث مرات ونصف ممن هم في نفس أعمارهم من الأشخاص الآخرين.

وحاول خبراء في جامعة غلاسكو دراسة المخاوف من أن ضرب الكرة بالرأس قد يكون مرتبطا بإصابات الدماغ.

وبدأت الدراسة إثر مزاعم بأن "جيف أستل"، المهاجم السابق في فريق ويست بروميتش، مات بسبب إصابات متكررة في الرأس.

وقارنت الدراسة بين موت 7,676 لاعبا سابقا و 23,000 من الأشخاص العاديين.

وأُجريت الدراسة التي طال انتظارها بتفويض من اتحاد كرة القدم ورابطة محترفي كرة القدم بعدما تسبب إرجاء الشروع في البحث عدة مرات في غضب عائلة جيف أستل.

وبدأت الدراسة في يناير/كانون الثاني من العام الماضي على يد استشاري أمراض الجهاز العصبي، ويلي ستيوارت، الذي قال إن "خطر إصابة لاعبي كرة القدم السابقين يزيد مقارنةً بغيرهم بمعدل خمسة أضعاف فيما يتعلق بمرض ألزهايمر وأربعة أضعاف فيما يتعلق بمرض العصبون الحركي، وضِعفين فيما يتعلق بمرض الشلل الرعاش".

وعلى الرغم من أن لاعبي كرة القدم أكثر عرضة من غيرهم للإصابة باضطرابات في الجهاز العصبي، فإنهم أقل عرضة للإصابة بأمراض أخرى شائعة كأمراض القلب وبعض السرطانات بما في ذلك سرطان الرئة.

ويقول د. ستيوارت: "هذه أكبر دراسة وافية حتى الآن عن اضطرابات الجهاز العصبي للاعبي أي رياضة، وليس فقط كرة القدم".

ويضيف: "وتقول البيانات التي بأيدينا إنه وبينما كانت معدلات إصابة لاعبي كرة القدم السابقين بداء الخرف مرتفعة، فإن معدلات وفياتهم أقلّ جراء الإصابة بأمراض أخرى شائعة."

"وبينما يجب بذل كل جهد لتحديد العوامل التي تُسهم في زيادة خطر الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي وذلك لمقاومة هذا الخطر، فإن ثمة فوائد صحية جمّة للعب كرة القدم يجب أن توضع في الاعتبار".

كان الارتباط بين ممارسة الرياضة واضطراب الجهاز العصبي موضع جدل في الأعوام الأخيرة، لكن قبل هذه الدراسة لم يكن واضحا إذا ما كان هناك أي دليل على زيادة معدل الإصابة باضطرابات الجهاز العصبي بين لاعبي كرة القدم السابقين.

وأصيب لاعب منتخب إنجلترا السابق، جيف أستل، بداء الخرف وتوفي عام 2002 في سن التاسعة والخمسين. وتوصل فَحْص أسباب وفاته إلى أن تكرار ضرباته الرأسية لكرة القدم أسهم في إحداث إصابات في المخ.

وطالبت عائلة أستل السلطات المعنية بكرة القدم بتدشين برنامج بحثي شامل في هذا الصدد.

وقالت ابنته "دُون" إنها شعرت بارتياح بعد أن قطعت الدراسات شوطا، وبعد أن ألقى برنامج وثائقي في بي بي سي الضوء على قصة أبيها.

وقال مختصون إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا الصدد.

وقال رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، غريج كلارك: "يجب الإقرار بأننا في بداية طريق الفهم وأن ثمة أسئلة كثيرة لا تزال تحتاج إلى أجوبة".

"ومن الأهمية بمكان أن تتّحد منظمات كرة القدم العالمية للبحث عن أجوبة وعن مزيد من الفهم لهذه القضية. والاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ملتزم بفِعل كل ما بوسعه في هذا الصدد."

وقال رئيس رابطة محترفي كرة القدم، غوردون تيلور: "يجب أن يستمر البحث للإجابة على مزيد من الأسئلة المحددة عما نحن بحاجة إلى فِعله لمعرفة عوامل الخطر وتقليص معدلاتها".

وقال رئيس الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، رود بيتري: "يجدر بهيئات كرة القدم العالمية أن تأخذ بزمام الأمور في هذه القضية وذلك لضمان اتخاذ الخطوات المناسبة".

وقال الرئيس التنفيذي للاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، إيان ماكسويل، إن المنظمة "ستنظر كذلك في أي آثار تترتب على اللعبة ذات الشعبية العريضة".

وقالت مؤسسة هيدواي الخيرية المعنية بإصابات المخ في بيان لها إن مزيدا من البحث ينبغي أن يركز على استخدام كرات قدم حديثة خفيفة الوزن.

وأضاف البيان: "نرحب بعمل د. ستيوارت وفريقه، لكن هذه الدراسة تركت الكثير من الأسئلة التي تحتاج إلى أجوبة."

وتابع: "علِمْنا زمنًا عن ارتباطٍ بين آثار تكرار ضربات الرأس لكرة القدم -كتلك التي يعانيها الملاكمون- وحالات اضطراب الجهاز العصبي مثل داء الخرف."

وأضاف البيان: "إن الحقيقة التي طال انتظار الكشف عنها عبر هذه الدراسة قد أكدت الآن وجود ارتباط بين الإصابة باضطراب الجهاز العصبي ولاعبي كرة القدم السابقين، وهذا بدوره يقود إلى أسئلة حول أثر ذلك على مستقبل اللعبة".

وجاء في البيان أيضا: "من الأهمية بمكان البناء على هذا البحث، مع التركيز بشكل خاص على مخاطر استخدام الرأس في ضرب كرات القدم الحديثة خفيفة الوزن".

Thursday, October 10, 2019

Führende Scientologen gehören zu den aktivsten Immobilienplayern der Stadt

Die Scientology-nahe Swiss Immo Trust AG aus Kaiseraugst ist eine wichtige Akteurin auf dem Basler Immobilienmarkt. Dabei geht die Firma nicht gerade zimperlich vor.

Ein Firmengeflecht rund um die Swiss Immo Trust AG in Kaiseraugst war massgeblich an der Finanzierung der Scientology-Zentrale am Rande Basels beteiligt. Recherchen der TagesWoche zeigten, wie führende Personen in diesen Firmen mit ihren namhaften Spenden einen Grossteil des Sektentempels an der Burgfelderstrasse finanzierten.

Doch nicht nur innerhalb des Basler Ablegers von Scientology ist dieses Unternehmen eine relevante Grösse. Wie unsere Datenauswertung zeigt, gehört die Swiss Immo Trust zu den wichtigsten Akteuren im Geschäft der Umwandlung von Mietwohnungen in Stockwerkeigentum.

Die TagesWoche hat die im Kantonsblatt publizierten Handänderungen auf dem Basler Immobilienmarkt seit Mitte 2008 ausgewertet. Eine solche Transaktion beschreibt den Verkauf einer Immobilie. Naturgemäss geschieht dies bei der Umwandlung in Stockwerkeigentum in relativ kurzer Zeit gleich mehrfach. Ein Unternehmen kauft eine Liegenschaft auf, renoviert oder baut neu und bringt die Wohnungen daraufhin einzeln auf den Markt. Statt einem einzelnen Eigentümer gibt es nun viele verschiedene.

Umstrittenes Business
Dieses Business gilt deshalb als umstritten, weil dadurch sehr oft günstiger Wohnraum verloren geht. Bevor die Umwandlung in Wohneigentum möglich ist, müssen die bisherigen Mieter nämlich weichen.

Zwischen 2010 und 2014 war die Swiss Immo Trust an über 50 solcher Handänderungen beteiligt. Bei 43 davon ging es um Stockwerkeigentum, verteilt auf insgesamt fünf Bauprojekte. Die Liegenschaften befinden sich allesamt im Gebiet zwischen Schützenmatt- und Kannenfeldpark. Bei all diesen Projekten immer mit dabei: Rudolf Flösser, leitender Direktor von Scientology Basel.

Grösstes Projekt war die Überbauung zwischen der Türkheimerstrasse und dem Spalenring. Dort kaufte die Swiss Immo Trust zwei ältere Liegenschaften auf, um sie durch einen Neubau mit 21 Eigentumswohnungen zu ersetzen.

Das Projekt an der Türkheimerstrasse wurde von der
BW-Liegenschaftsverwaltung geleitet, die sich ebenfalls in den Händen einer Scientologin befindet.

Dies Leitung dieses Projekts oblag der BW-Liegenschaftsverwaltung GmbH, einer Firma von Brigitte Widmer – Scientologin und potente Spenderin für den Bau der Sektenzentrale. Die Wohnungen waren zuvor sehr günstig, eine 3-Zimmer-Wohnung kostete weniger als 1000 Franken.

Das Geschäft ging nicht reibungslos über die Bühne, weil sich einige der verbliebenen Mieter gegen ihre Kündigungen wehrten. Darunter zwei Gewerbler, eine Druckerei und ein Malergeschäft. Diese suchten Hilfe beim Mieterverband und erhoben Einsprache.

Eine erste Kündigung, ausgesprochen durch die Firma BW-Immobilientreuhand, ebenfalls aus dem Umkreis der Scientology, erfolgte zur Unzeit und wurde deshalb für ungültig erklärt. Das Bauprojekt in seiner ersten Version (hauptsächlich 1- und 2-Zimmer-Wohnungen) hielt der gerichtlichen Prüfung ebenso wenig stand und wurde für untauglich befunden. Die Mieter durften ein Jahr länger bleiben.

Nachträgliche Kosten
Unangenehm aufgefallen ist die Swiss Immo Trust auch auf dem Land. 2008 berichtete etwa der «Blick» von einer Überbauung in Therwil. Dort wurde sämtlichen 28 Mietparteien wegen Sanierungsbedarf gekündigt – ihre Wohnungen wurden danach während der Euro 08 aber für mehr als 400 Franken pro Tag an Fussballfans zwischenvermietet.

In einem anderen Fall in Oberwil kam es zwischen dem Unternehmen und
26 Käuferparteien von Eigentumswohnungen zu einem Streit wegen einer Rechnung von 600’000 Franken. Die Swiss Immo Trust wollte diese Anschlussgebühr für Wasser und Kanalisation nachträglich auf die Käufer überwälzen.

Diese gingen jedoch davon aus, dass diese Gebühren bereits im Kaufpreis enthalten gewesen waren. Erst nachdem wiederum die BaZ recherchiert hatte, zeigte sich die Swiss Immo Trust einsichtig und verzichtete auf die Forderung.

Wednesday, October 2, 2019

Свое место: "Локомотив" увидел в деле команду из другой лиги

Московский "Локомотив" проиграл в матче Лиги чемпионов на своем поле, не совершив почти ни одной серьезной ошибки за весь матч. Просто соперник - мадридский "Атлетико" - оказался сильнее, причем сразу во всех отношениях. Перед двумя встречами с еше одним грандом - "Ювентусом" - команда Семина занимает третье место в группе, и это очень точно отражает реальное соотношение сил.

Разница между "Локомотивом" и "Атлетико" - это прежде всего разница в классе исполнителей. Мы тут восхищаемся Жоау Мариу, топовейшим игроком по меркам нашего чемпионата, но они приезжают со своим Жоау, только Фелишем - и сразу становится понятно, что такое топ для Ла Лиги, и почему за него такие деньги плачены.

Или возьмите Диего Косту и Смолова. Видимо, в Черкизово какая-то особая аура, и даже Диего Коста может на мгновение превратиться в Луку Джорджевича, но его пас на второй гол - это высший пилотаж. Тогда как от Смолова никому не то что голевой передачи не дождаться - просто проката мяча в сторону гетр своего цвета. На нем обрывались все командные взаимодействия - получая мяч, он постоянно пытался начать готовить себе позицию для удара, но удобной ему создать ни разу не позволили - это был совсем другой уровень сопротивления по сравнению хотя бы с "Зенитом" трехдневной давности. Федор время от времени говорит, что до сих пор не расстался с мечтой о загранице, только вот такая "предпродажная подготовка" слишком наглядно показывает, что этой мечте едва ли суждено сбыться.

И голы их - тоже мастер-класс. Первый пришел после того, как испанцам удалось вытащить во фланг Чорлуку - и Жоао Фелиш палил дуплетом из оголенной зоны. Второй - образец контратаки после углового. Стоило Игнатьеву махнуть ногой мимо мяча у одной штрафной, как полкоманды пронеслось за считанные секунды до другой, и каждый назубок знал свой маневр - прострел Диего Косты после заброса все того же Жоао Фелиша готовы были замкнуть аж два игрока "Атлетико".

Жаль только, что оба мяча уместились в такой малый промежуток времени - хотелось посмотреть, каков план Семина по перестройке игры при отставании в один мяч - такой вариант ведь наверняка предусматривался, просто Диего Коста своим ранним промахом не дал приступить к его реализации. А во втором тайме все произошло слишком стремительно, чтобы что-то успеть планово поменять.

При этом упрекнуть в чем-либо команду Семина язык не повернется. Да и не за что пока - в таблице группы она идет как раз на своем месте.

Friday, September 20, 2019

"Тут нет поводов говорить по-удмуртски". Из-за чего погиб ижевский

10 сентября в Ижевске у здания Госсовета устроил самосожжение удмуртский ученый и общественный деятель Альберт Разин. Он протестовал против ущемления национального языка. Русская служба Би-би-си отправилась в Удмуртию, чтобы поговорить с родными, соратниками и оппонентами погибшего ученого.

Рано утром 10 сентября депутаты госсовета Удмуртии и члены республиканского правительства собирались на очередную сессию парламента. Они шли в здание, где заседает Госсовет, мимо пожилого человека в белой аккуратно выглаженной рубашке и синем свитере: это Альберт Разин стоял на площади с одиночным пикетом.

На видеокадрах случившегося заметно, что проходящие мимо чиновники на пикет особого внимания не обращают.

"Я была у Госсовета и все видела. У нас это принято и нормально: люди, которые хотят что-то сказать власти, выходят перед сессией, потому что на нее собираются не только депутаты, но и все главы районов и городов, все министры. Это удобная площадка для гражданина, который хочет что-то донести", - рассказывает Би-би-си министр по делам национальностей Удмуртии Лариса Буранова.

79-летний ученый и общественный деятель Альберт Разин держал два плаката. Оба - на русском языке. На одном было написано: "Есть ли у меня отечество?", на втором - цитата аварского поэта Расула Гамзатова: "Если завтра мой язык исчезнет, то я готов сегодня умереть".

Молодой удмуртский активист и ученик Разина Андрей Перевозчиков раздавал всем желающим восьмистраничное обращение ученого к депутатам госсовета о ситуации с удмуртским языком. Закончив с листовками, он включил видеокамеру, подошел к Разину и попросил его рассказать об акции.

"Удмуртский этнос исчезает, и я не могу на это равнодушно смотреть, - говорит на видеозаписи Разин. - Я желаю, чтобы все народы были вечными, все языки великими, и они должны культивироваться, жить и не умирать. Но если я не подам голос, депутаты не предпримут шаги, чтобы спасти язык и культуру удмуртскую. И, соответственно, этнос сам собой отомрет. Нужны решительные шаги".

Спустя некоторое время Разин прислонил плакаты к стенке, перекинулся парой фраз с учеником и сказал, что отойдет к машине отдохнуть. По воспоминаниям Перевозчикова, не было ученого около 20 минут: за это время он успел доехать до дома, переодеться и вернуться. "На пикете он был во всем светлом, а вернулся в темной зимней куртке, лицо было замотано шарфом, так что я даже сначала не понял, что это он, видел краем глаза, что подошел какой-то мужчина, но не обратил внимания", - говорит Перевозчиков.

Через минуту Альберт Разин поднес зажигалку к груди и вспыхнул, только в этот момент Перевозчиков понял, что это он: "Подумал, что он решил так напугать и сейчас скинет эту одежду, и еще несколько секунд ждал". Когда понял, что дело серьезно, попытался сбить огонь, но Разин его оттолкнул. Тогда активист побежал в здание госсовета за огнетушителем. Первый огнетушитель оказался сломан, сработал только второй.

С ожогами 90% тела Разина увезли в первую республиканскую клиническую больницу, где он через несколько часов скончался.

На прощание с Альбертом Разиным в Удмуртский театр пришло несколько сотен человек. Закрытый гроб выставили в фойе театра. "Спасибо, что пришли проводить моего героя. Он мог бы умереть от болезни, но решил так", - поблагодарила собравшихся вдова Альберта Разина Юлия.

"Мы подружились, когда он организовал отделение совета старейшин, - рассказал вице-президент Союза ученых Удмуртии Иван Рысин. - Он больше всех организовывал мероприятия, проводил Петраковские чтения для ученых, удмуртские праздники".

Большинство выступающих говорили на удмуртском, собравшиеся обсуждали между собой, что прощание проигнорировал глава республики Александр Бречалов. Свой комментарий Бречалов дал лишь спустя сутки после случившегося. Разина он назвал "человеком, внесшим вклад в развитие культуры и удмуртского языка", а кроме того, призвал всех воздержаться от спекуляций на тему национальной политики в республике.

На церемонии почти не было местных СМИ, а несколько удмуртских журналистов и активистов рассказали Би-би-си, что из администрации региона всем редакциям советовали не освещать прощание с Разиным и вообще поменьше писать на эту тему. "Как мне рассказали в администрации: во всех чатах у них установка эту тему перебивать, компрометировать блогера и молодого жреца, который был с Разиным на пикете", - заявил Би-би-си удмуртский активист Алексей Шкляев.

В одном из провластных телеграм-каналов вскоре и правда стали появляться тексты о том, что ставший свидетелем самосожжения Перевозчиков "странный человек", "малообразован" и что "максимум, что он может получить - принудительное лечение в психиатрической лечебнице", где он якобы уже дважды проходил лечение.

Министр Буранова, представлявшая региональные власти на прощании, попытки замолчать трагедию отрицает: "Такое было бы возможно в 50-х годах прошлого века, но не сегодня, когда у каждого есть мобильный телефон. С первых шагов после трагедии у нас была связь с семьей, и всё, что касалось прощания и похорон, взяла на себя администрация".

После окончания прощания с Разиным гроб с его телом увезли на кремацию в Екатеринбург, поскольку в Ижевске своего крематория нет. 14 сентября прах ученого развеяли на холме рядом с селом, откуда он был родом, в Алнашском районе на юге Удмуртии.